الحياة العلمية في العصر العباسي 132 – 656 ه / 749 – 1258م
DOI:
https://doi.org/10.36602/sjfe.2026.v13.i02.10الكلمات المفتاحية:
حركة الترجمة في زمن خلفاء العصر العباسي الأول، عوامل ازدهار حركة الترجمةالملخص
تناول هذا البحث بعض العلوم التي نقلها العرب عن غيرهم عن طريق الترجمة والنقل، وشمل عوامل ازدهار هذه العلوم في القرن الثاني للهجرة الذي واكب قيام الدولة العباسية في عصرها الأول. وتمثلت هذه العوامل في رعاية الخلفاء العباسيين للعلم، وخاصة في عهد أبي جعفر المنصور وهارون الرشيد، كما أسهمت بعض الأسر العباسية في رعاية حركة الترجمة والنقل، ومن أشهرها أسرة البرامكة التي كان لها دور كبير في دعم الدولة العباسية، إذ كانت مصدراً مالياً رئيساً لكثير من المترجمين والنقال. وكان لرجال الدولة العباسية من الوزراء والكتاب دور بارز في دعم حركة الترجمة والنقل، ومن أشهرهم وزير الخليفة هارون الرشيد، يحيى بن خالد البرمكي. ويكمن سر ازدهار هذه الحركة أيضاً في حاجة العرب إلى تراث الحضارات السابقة للاستعانة به في بناء صرح حضارتهم، كما كان لحركة الشعوبية دور في إذكاء حركة الترجمة والنقل حيث ترجم تراث الفرس إلى العربية. ومن العوامل المهمة أيضاً ظهور صناعة الورق التي أسهمت في ازدهار حركة الترجمة والنقل، كما كان الدين الإسلامي واللغة العربية رافدين أساسيين من روافد ازدهار هذه الحركة وتنوعها وانتشارها. وقد أدى انتقال بعض العلوم العقلية إلى العرب عن طريق الترجمة والنقل إلى ازدهارها وتطورها مثل علوم الطب والصيدلة والكيمياء والفيزياء وعلم الجغرافيا والفلك والحساب والموسيقى.






