القاضي عياض وأثره في الحياة الدينية والسياسية ببلاد المغرب في أواخر العهد المرابطي (500–544هـ/1106–1149م): دراسة في الفقه والسلطة والتحولات المذهبية
DOI:
https://doi.org/10.36602/sjfe.2026.v14.i01.07الكلمات المفتاحية:
القاضي عياض، المالكية، أودية بلدية مصراته، نماذج اللغة الكبيرةالملخص
يتناول البحث أثر القاضي أبي الفضل عياض بن موسى اليحصبي السبتي (476–544هـ/1083–1149م) في الحياة الدينية والسياسية ببلاد المغرب خلال أواخر العهد المرابطي، مع التركيز على نشاطه العلمي والقضائي منذ مطلع القرن السادس الهجري، وموقفه من التحولات السياسية والفكرية التي شهدتها المرحلة، وصولًا إلى ثورة سبتة سنة 543هـ/1149م. كما يتناول تكوينه العلمي وصلاته بشيوخ المغرب والأندلس، وموقفه من قضية «إحياء علوم الدين»، والحركة الموحدية. ويتوقف البحث عند كتابه «الشفا بتعريف حقوق المصطفى»، من حيث دلالته الدينية والعقدية، دون افتراض ارتباط تأليفه بمشروع سياسي للدولة المرابطة. ويعتمد البحث على التمييز بين الروايات التاريخية الثابتة والاستنتاجات والتحليلات، ليخلص إلى أن تأثير القاضي عياض لم يكن مشروعًا سياسيًا متكاملًا، بل استند إلى مكانته العلمية والقضائية ومرجعتيه المالكية، التي أسهمت في توجيه مواقف المجتمع والدفاع عن المنظومة الدينية والمذهبية السائدة، واتخذ هذا التأثير بُعدًا سياسيًا مباشرًا خلال مقاومته للتحول الموحدي في سبتة.






