أواني الطين المفخور إشكالية الظهور ومراحل التصنيع والأهمية
DOI:
https://doi.org/10.36602/sjfe.2026.v13.i02.05الكلمات المفتاحية:
الطين، الفخار، الأواني المفخورة، عجلة الفخارالملخص
تُعد صناعة أواني الطين المفخور من الحرف التي عرفها الإنسان في مختلف أنحاء العالم منذ أقدم العصور حتى هذا اليوم، ولعل في تعدّد استخداماتها سواءً الوظيفية أو الجمالية وارتباطها بالحياة اليومية ما يبرر استمرار بقائها واحتفاظها بمكانتها وأهميتها على مر الزمن بالرغم من التطورات التقنية الهائلة في ميادين الحرف المختلفة. إن صعوبة تحديد تاريخ تقريبي لزمن ظهور أواني الطين المفخور يرجع في الغالب إلى تضارب الآراء ما بين كتابات المؤرخين ونتائج الكشوف الأثرية وهو ما يُكسب الموضوع أهمية خاصة. إن صنع إناء فخاري هو عملية تطورت عبر آلاف السنين من مجرد خلطٍ للطين بالماء وتجفيفه بعد تشكيله على النحو المطلوب إلى عملية معقّدة تتطلّب جهداً وصبراً وأناة تبدأ بانتقاء نوع الطين المناسب ونوع المواد المُضافة لكل نوع من الأواني حسب الغرض الذي سوف تُستخدم لأجله، إلى طريقة التشكيل، إلى نوع الحرق. وبالرغم من أن بقايا الأواني والأوعية المفخورة تكون بمرور الزمن عرضة للتلف بتأثير عوامل داخلية وأخرى خارجية إلا أنها بتنوع أشكالها وزخارفها ورسومها تُعد من أكثر أنواع اللُقى وفرة في المواقع الأثرية وهي بالتالي تشكّل وثائق مادية تعكس الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والدينية وحتى السياسية أحياناً في الموقع الذي تنتمي إليه، فضلاً عما تنطوي عليه من أهمية كبيرة في مجال الدراسات التاريخية والأثرية.
التنزيلات
منشور
النسخ
- 2026-09-18 (2)
- 2026-09-17 (1)






