أساليب التربية الإسلامية وأثرها في بناء الشخصية السوية لدى الأبناء
الكلمات المفتاحية:
الأساليب، التربية الإسلامية، الشخصية السويةالملخص
هدفت الدراسة إلى التعرف على أساليب التربية الإسلامية وأثرها على بناء الشخصية المتزنة والفاعلة في المجتمع، والتعرف على التحديات التي قد تعيق تطبيق هذه الأساليب في الواقع الأسري والتربوي المعاصر، واستخدمت الدراسة لذلك المنهج الوصفي التحليلي، كما واستعانت بالاستبانة كأداة لجمع البيانات والمعلومات، بعينة بلغت (200) من الآباء والأمهات، كما استخدمت الدراسة عددًا من الأساليب الإحصائية منها: المتوسط الحسابي، والانحراف المعياري، والوزن النسبي، ومعامل الارتباط بيرسون، ومعامل الثبات بطريقة التجزئة النصفية، واختبار ت، ومعامل الثبات ألفاكرونباخ، وأسفرت نتائج هذه الدراسة عن وجود توافق كبير لدى أفراد عينة الدراسة على فقرات الاستبانة، حيث أشارت نتائج هذه الدراسة إلى أن أساليب التربية الإسلامية تعد من الركائز الأساسية في تكوين الشخصية السوية والمتزنة للأبناء، إذ تسهم في غرس القيم الأخلاقية والدينية، وتعزيز التوازن النفسي والاجتماعي بما يتماشى مع الفطرة الإنسانية ومبادئ الشريعة الإسلامية، وقد أظهرت الدراسة أن هذه الأساليب، عندما تطبق بصورة واعية ومتسقة، تحدث أثرًا إيجابيا ملموسًا في تشكيل سلوك الأفراد وبناء هويتهم السليمة القائمة على الاعتدال واحترام الذات والآخر، وتحمل المسؤولية، ومع ذلك برزت تحديات عدة تعيق التطبيق العملي الفعال لهذه الأساليب في الواقع المعاصر، منها تغير أنماط الحياة، وتأثر الأبناء بالتيارات الثقافية والإعلامية المتعددة، لذا، توصي الدراسة بضرورة تضافر جهود الأسرة، والمدرسة والمؤسسات الدينية والإعلامية، لبناء منظومة متكاملة تدعم أساليب التربية الإسلامية، وتعزز من حضورها في الحياة اليومية، بما يسهم في تنشئة جيل يتمتع بشخصية متوازنة، وملتزمة، وقادرة على التفاعل الإيجابي مع التحديات المعاصرة، كما أسفرت نتائج هذه الدراسة عن عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى استجابات أفراد عينة الدراسة والتي تعزى لمتغير الجنس (ذكور / إناث).






