نكبة البرامكة - الأسباب والآثار
الكلمات المفتاحية:
أصل البرامكة، دور خالد بن برمك في قيام الدولة العباسية، علاقة خالد بن برمك بالخلفاء العباسيين، البرامكة في عصر هارون الرشيد، أسباب نكبة البرامكة والقضاء عليهم، آثارهم من النواحي الإدارية والاجتماعيةالملخص
لقد كان لكثير من المؤرخين آراء في أصل البرامكة، غير أن تلك الآراء أوصلتنا أن أسرة البرامكة أسرة فارسية الأصل من مجوس بلخ، وقد أرجع بعض المؤرخين أصلهم إلى الأصل العربي، وكان للبرامكة دور مهم في قيام الدولة العباسية عندما ظهرت الدعوة في خراسان، وكان خالد بن برمك من أكبر الداعين لها، وقد وُصف خالد بن برمك بأنه كان إداريًا حازمًا، وكانت علاقته بالخلفاء العباسيين علاقة حميمة، فأقره المنصور على وزرائه، وأكرمه وولاّه ولايات مهمة، كما قرّبه الخليفة المهدي وجعله يعتني بتربية ابنه هارون الرشيد، وعندما تولى هارون الرشيد الخلافة كافأه كثيرًا.
غير أنه ما لبث الرشيد أن انقلب عليهم، و-ذلك- بعد أن شعر بخطرهم على الدولة فبدأ بإبعادهم عن السلطة تدريجيًا، وقد تجمعت أسباب عدة لما فعله الرشيد بالبرامكة، منها كان للبرامكة ميول سياسية، ومنها ما هو اقتصادي تمثل في سيطرة البرامكة على خزائن الدولة واستئثارهم للموارد، كما كان من الأسباب اتهام البرامكة بالزندقة، كذلك من الأسباب سبب شخصي يخص هارون الرشيد مما جعله يُوقع بهم، وهو ما شيع عن علاقة العباسة أخته بجعفر بن يحيى البرمكي، كما كانت هناك أسباب اجتماعية تمثلت في أعداء البرامكة، وهم كثيرون داخل الدولة العباسية، غير أن الرشيد ما لبث أن ندم على ما فعله بهم.






